Posted on أبريل 21, 2008 by ياسر الغسلان
علمت للتو من مدونة الأخ كارلوس تميم ومن مدونة سوالفي ان اختنا المدونه هديل الحضيف ترقد حاليا في المستشفى في العناية المركزه بعد ان وجدها والدها صباح اليوم في فراشها في حالة غيبوبة
أرجو أن تدعو معي الله العزيز الجبار ان يشفيها و ينعم عليها بالصحة و العافية
زميلتنا هديل في العناية المركزة … دعواتكم مدونة كارلوس تميم
Filed under: Uncategorized | Leave a Comment »
Posted on أبريل 20, 2008 by ياسر الغسلان
تحديث 24-4-2008
اشارككم اليوم بهذه الصور و التعليقات السخيفه، آمل منكم إقتراح تعليقات أسخف،، و التعليق اللي فعلا يرفع ظغطي من سخافته سأقوم بنشره مع الإشارة للمصدر عشان ما تقولوا إني حرامي،،، يلا ورّوني سخافتكم،،:)ا
ملكة جمال مزايين الأبل – خخخخخخخخخخ امحق عقل
فينك يا شريييييي يا حابيباتيييييي
مشاركة ماجد بن ماجد: إششششبك،،، بلا فشكلك
وحق الله العظيم.. وين هاذي.. ذاك …والله العظيم… مين
…هاه.. الأمه العربية.. الإستعمار،، يالله الغرفة
بالله يا معلّم واحد سندويش كبده و 2 شاورما وكثّر الشطه
والله لو تعصر بيدينك و رجولك ،، فاضي مافيه شئ
مشاركة الأخ محمد: بوش يكلم زوجته بالمصري: ” بقولك ايه اطلعي من دماغي،، ما تطيريش الحجرين اللي شاربهم على المسا”

امممممممممممممممممم،هو قصده اتحدوا
أي هييييييييييييين
يلا يا معلم ظبطلنا طاوله على البست،،،،،،،،،،،، ابشر سمو الامير يا أفندم
يااااااا رب يفوز الهلال دايم
يا فخامة المهيب الفطحل،، الكميرات شغّاله
هاه،، بلّا عليك،، شكون،، هاذاي،، الأمه العربية ،، البطاطس مين،،، طيب
اللعنه على الإستعمار،، فضحوني
Freeeeeeeze وير از بن لادن
يمممممممممممممممه!!!!!ا
If you can’t beat them join them
Filed under: ثرثرة شخصية | Leave a Comment »
Posted on أبريل 18, 2008 by ياسر الغسلان
اوكي،، هذه قصة العودة من دبي، على فكرة يا زين الدلّلاله و ازعاجها مقارنة بالذي جرى و سأرويه هنا، يا ليتني ما نقيّت على نفسي و تفلسفت، الظاهر انها قرأت الموضوع و وجهة دعوة من الدعوات اللي هييا، على اي حال القصة بدأت كالتالي،، كان من المقرر ان اعود من دبي للرياض ولكن عن طريق البحرين و ذلك نظرا لعدم وجود رحلة مباشرة نتيجة الضغط على الرحلات الناتج لكثرة العائدين من العوائل السعودية الذين قضوا إجازة الإسبوع الماضي في دبي
المهم اقلعت طائرة طيران الخليج من مطار دبي متوجهه للبحرين في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت دبي السابعة بتوقيت البحرين و بتأخير عن الموعد المقرر قدرة نصف ساعة، و وصلنا للبحرين في تمام الساعة الثامنة بتوقيت البحرين، حيث انطلقت إلى خارج الطائرة متجها للبوابة رقم احدعشر لللحاق برحلتي المتجهه إلى الرياض و التي من المقرر إقلاعها في تمام الساعة الثامنة و الثلث، و فعلا وصلت في أخر لحظة ، و الحدلله على ذلك فكانت كل الأمور تمضي حسب ما تم التخطيط لها و دون خسائر
جلست في مقعدي على درجه الأفق و اقلعت الطائرة متاخرة قليلا عن الموعد المقرر اي في تمام الساعة التاسعة مساء، حيث جلس بجانبي رجل سعودي قادم من رحلة استمرت ثمانية عشر ساعة حسب وصفه و هو لم يخبرني من اين و لكن أعتقد انه كان قادما من استراليا حسب ما فهمت من كلامه، و بدأ في محاولة الحديث معي و بكل صراحة لم اكن في مزاج التحدث مع احد إضافة إلى ان الرجل كان واضحا انه لم يكن في كامل قواه العقلية فقد كانت تفوح منه رائحة اللي انت خابر، على اي حال بعد تبادل كلمات حول الجو و الإجازة و ما إلى ذلك امسكت بجريدة أخبار الخليج و بدأت اتصفحها و قراءة مقالات الرأي فيها، و بعد مرور نصف ساعة على الإقلاع و في وقت كان من المقرر البدء بعملية الهبوط بإتجاه الرياض يعلن قائد الطائرة بأنه و نظرا لإنعدام الرؤية في منطقة الرياض و صعوبة الهبوط في مثل هذه الظروف الجوية فقد قرر العودة لمطار البحرين ريثما تهدأ الأحوال الجوي في الرياض، و فعلا عدنا للبحرين و لكم ان تتوقعوا نفسية الركاب خصوصا انه و بعد ان قام الركاب بالنزول من الطائرة اختلف المسؤولون في المطار ما بين معارض لنزول الركاب و ما بين مطالب بنزولهم، اي اختلف القائمون على حركة المطار و ما يمسى -كونترول طيران الخليج- على كيف يتم التعامل مع الركاب و كأن الركاب مجموعة من الخراف او الأبقار، و بعد ان بقينا لمدة عشر دقائق محتجزين في وسط الجسر المعلق بين مبنى المطار و الطائرة قرروا الأخوة مسؤولوا الكونترول السماح لنا بالمرور و الدخول للمطار و بلغونا بسرعة التوجه لبوابة رقم ثلاثة عشر في مبنى المغادرة
و بالفعل وصلت لتلك البوابة حيث لم اجد احد يرد على اسئلتي عن ما هو المتوقع و ماذا علينا ان نقوم به، و بعد ان اصبحت المنطقة المقابلة للبوابة مكتظه بالركاب اي في حدود الساعة العاشرة و الربع قام احد موظفي طيران الخليج الصغار بالقول بأن الرحلة ستعاود الإقلاع في تمام الساعة الثانية عشر و النصف من تلك الليلية في حال انقشع الغبار عن الرياض، و بدأت الناس في التذمر من جديد خصوصا ان كثير منهم كانوا آباء لعائلات و معهم كثير من الأطفال و لكن دون نتيجه، لقد احزنني موظف طيران الخليج هذا و الذي لم يكن لديه اي معلومه او فكرة عن ما عليه القيام به و ما هي الحقيقه التي يخطط لها إداريوا طيران الخليج، و الأدهى و الأمر ان رغم الفوضى العارمه التي حدثت لم يظهر اي من موظفي طيران الخليج المسؤولين و اصحاب القرار امام الركاب ليحاولوا تهدأت النفوس و الإعتذار عن ما حدث
بعد ان علمت بأن علينا الإنتظار لأكثر من ساعتين قررت مستسلما ان اتجه إلى قاعة رجال الأعمال للإستراحه و الإنتظار، و بالفعل جلست اتصفح الصحف و الإنترنت لإضاعة أكبر قدر ممكن من الوقت على أمل أن تأتي الساعة الثانية عشر و النصف بخبر دعوتنا للتوجه للطائرة تمهيدا لصعودها من أجل العودة للرياض، و في تمام الساعة الثانية عشر تقريبا و أثناء ما كنت اقوم بتجهيز كوب من القهوة توجه نحو احد الأخوة المصريين و قال لي، هل انت متجه للرياض فقلت له نعم فقال يؤسفني أن ابلغك بأن الرحلة تأجلت لعصر الغد، و في لحظتها حمدت الله ان ذلك الأخ المصري كان مسافرا و لم يكن موظفا في طيران الخليج لأنه لو كان كذلك فربما كنت سأغلط في الكلام و اقول ما أندم عليه لاحقا
توجهت مكسورا و مقهورا لنقطة التجمع لمعرفة ما هي الخطوة القادمة حيث تلقيت صدمة اخرى من ما يسمى طيران الخليج حيث لازال ذلك الموظف المسكين هو المسؤول عن كسر خواطرالناس و الرد على استفساراتهم و اصبح كالإسطوانه المشروخه يكرر نفس الكلام دون وعي معللا التأخير بإنعدام الرؤية في الرياض، و لكن لم يعرف إن كان طيران الخليج سيقوم بإسكان الركاب المتعطلين تلك الليله على حسابها ام لا، و لم يعرف ما عليه ان يقوم به و ما على الركاب القيام به، المسأله كانت ضاااااايعه إلى درجه مخزية و مبكية ، فقد صدق احد الركاب الذي قال في لحظة غضب ، اي طيران اي بطيخ هذا خط البلده و يخب عليهم!!!!!!!!ا
في حينه و بعد أن ايقنت بأني لن احصل على اي اجابة شافة من هذا المسكين، قررت ان ادخل البحرين و اتجه لمكتب تأجير السيارات لكي استأجر سيارة بسائق توصلني للرياض و إن كلف ذلك ماليا ما يكلف، لفم اعد احتمل المصخرة التي أصبحت احد أطرافها، و فعلا اتجت لأحد مكاتب تأجير السيارات في المطار و اتفقت معهم على كل التفاصيل، و اثناء إنتظاري تجهيز السيارة اتجه نحوي احد الأخوة العرب الذين كانو معي من رحلة دبي و عاش المأساة ذاتها بكل تفاصيلها و سألني إن كنت امانع ان يشاركني السيارة، فلم امانع مطلقا حيث كان هذا الرجل في قمة الأدب و الذوق، و بدأت رحلة العودة للرياض في تمام الساعة الثانية ليلا حيث كانت كل الأمور تتجه للإنفراج فلم نحتاج اكثر من خمسة و أربعين دقيقه للدخول إلى الأراضي السعودية
بدأنا في الإتجاه لطريق الرياض و كانت الأمور في السبعين كيلوا الأولى على ما يرام، فالطريق سالك و لا توجد اي مشاكل ظاهرة، و اثناء ما كنت اتحدث مع الأخ الذي استقل السيارة معي بدأت في ملاحظة ان الرؤية بدأت في الزوال و لم اعد ارى الطريق بشكل واضح و وجهت سؤالا للأخ و للسائق حيث قلت، يا اخوان هل هذا الذي اراه في الخارج غبار، فسكت الإثنين قليلا و أجاب السائق بإستحياء نعم يبدوا كذلك و لكن سيزول قريبا، و استمرينا في الطريق و بدأ السائق يهديئ من السرعه كونه بدأ في مواجهة صعوبة في التحكم في السيارة نتيجة الهواء القوي و نتيجه عدم قدرته على الرؤية الواضحه خارج السيارة ، و فعلا لم نستطع ان نرى اكثر من خمسة أمتار خارج السيارة، فطلبت انا و مرافقي من السائق ان يهدئ في السرعة و اتفقنا على ان نركز من الآن فصاعدا في الطريق لتنبيه السائق على الطريق خصوصا ان الطريق كان ظلاما و الهواء قوي و الغبار كثيف جدا
استمر الحال على ذلك لأكثر من مئتا كيلو متر حيث لم تتجاوز سرعة السيارة في معظمها عن الثمانين كيلو في الساعة، حتى وصلنا لمحطة ساسكو التي تبعد عن مركز الرياض في حدود المائة و الثمانون كيلو حيث بدأ انهار في الظهور و هو ما ساعد قليلا على الرؤية بشكل أفضل، فبدأ السائق زيادة السرعة و لكن دون أن يتجاوز المائة و العشرون في أي من المراحل المتبقية
وصلت لمنزلي في تمام الساعة السابعة و النصف صباحا، حيث استغرقت المدة للوصول من البحرين للرياض خمسة ساعات و نصف في حين ان المسافة عادة لا تتجاوز الساعتين و النصف، و هذا ليس في حد ذاته إشكالا، فالإشكال الحقيقي هو انها خمسة ساعات و نصف من الخوف و الترقب و المراقبه الدقيقه لكل متر تتجاوزه السيارة في ذلك البحر من الغبار و الظلام و الرعب المتحرك
هذه رحلة سطرتها في حروف و كلمات بسيطه تحمل في ثنايا معانيها احاسيس ابعد ما تكون بالبسيطه، لكن الله يسر و سهل و ستر، و الحمدلله على كل حال

خروج من الفندق – تفاؤل
———————————–

التوجه للمطار – برضو تفاؤل
——————————-
ظلاااااام، غباااااااااار، استر ياللي بتستر
—————————
مواجهة الحقيقة المره بعد ان انقشع الظلام – الله يستر
——————————————
الإنتظار ريثما تهدأ العاصفة – برضو الله يستر
———————————————
نقطة تفتيش الرياض – فاضينلكم،،، تفتيش بعد؟؟؟؟ا
—————————————–

خلاص البيت اخر الشارع – اشكرك يارب
———————————–
Filed under: ثرثرة رحلات, ثرثرة شخصية | Leave a Comment »
Posted on أبريل 16, 2008 by ياسر الغسلان
في وقت الخوف، في وقت الألم، في وقت الإحساس بالضياع، انت و لا غيرك أماني و طمأنينتي، مرفأي، احبك أكثر من نفسي احبك اكثر من نفسي احبك أكثرمن نفسي
يا سيدتي و تاج راسي، انت الصوت الذي أجد فيه الأمان و أجد فيه الراحه و أجد فيه الحياة،انت الحنان و كل الحنان و معنى الحنان
احبك للأبد يا سيدتي يا امي
ابنك المخلص ياسر
Filed under: Uncategorized | Leave a Comment »
Posted on أبريل 14, 2008 by ياسر الغسلان
أكتب لكم هذه الأسطر من مدينة دبي او كما يحلو للبعض تسميتها بلاس فيجاس الشرق، فقد وصلت مساء اليوم لحضور مؤتمر يعقد خلال اليومين القادمين حول مستقبل العلاقات التجارية بين قارة أسيا و العالم العربي، و هو مؤتمر تنظمة مجلة بزنس ويك العربية و برعاية عدد كبير من الشركات العملاقة في المنطقة، و سأعمل على كتابة تدوينه حول المؤتمر خلال الأيام القادمة في حال رأيت أن الموضوع يستحق التغطية
أقلعت طائرة الجامبو التابعة للخطوط السعودية من مدينة الرياض في تمام الساعة السادسة مساء و بتأخير عن الموعد المقرر قدره نصف ساعة وهو أمر أصبحنا معتادين عليه، و بكل أمانه لم يزعجني ذلك التأخير بقدر ما أزعجني تلك الشله من السيدات السعوديات اللوات ركبنا أمامي فهم لم يتوقفوا طيلة الرحلة عن الكلام، و والله لا ابالغ إن قلت أني لم اشاهد في حياتي مجموعة من النساء يتحدثنا بهذه الكثافة وفي كل المواضيع التي تتخيلونها ، فهم تحدثو عن 1- لون فستان منال 2- هدف ياسر في مبارات البارحه 3- مرض فيديل كاسترو و تنحيه عن الحكم 4- وحده اسمها سلوى تنام في المكتب؟؟؟ 5- كفرات السيارة صارت ممسوحه من كثرة المشاوير 6-وع ع ع ع ما احب التشيز كيك!!!! و على كثرت ما حاولت أن اتجاهل سماع هذه (السواليف اللي مالامها سنع) إلا ان صوت تلك المرأة التي أصبحت اعرف عنها كل شئ كان عاليا بطريقة غير معقوله وهو ما يمكن أن يوصف بأنه اسلوب في الحديث بعيده كل البعد عن الذوق العام و الأخلاق
المشكله أني كنت أجلس خلفهم، فلم استطع مثلا ان التفت و( أخزهم) بعين لكي يفهمو انهم قد أزعجو من حولهم ، بل جلست في مكاني لا حول لي و لا قوة، و ما رفع ضغطي ايضا أن الأخ الذي جلس بجابني قد غرق في النوم و أصبح يشاخر( يا ليلي)، هذا المنظر جعلني أسأل نفسي و مخاطبا صاحبنا النائم( لعنبو دارك شلون تنام بهالصجه يا …..؟؟)ا
حاولت قراءة الصحف فقلبت صفحات الوطن و الشرق الأوسط و الإقتصادية و حتى مجلة سيدتي علني أجد ملجأ بعيدا عن صوت تلك الدلاله و هي تردد ( وي وي مادريتييييييييي،،،، عشتووووووووووو)ا
وصلنا لدبي في تمام الساعة السابعة و الربع بتوقيت الرياض الثامنة و الربع بتوقيت دبي فهرعت مسرعا بإتجاه باب الطائرة هربا من الدلاله صاحبة المليون سالفة و بالفعل فتح الباب و بدأت في السير في ذلك الجسر المعلق الذي يربط الطائرة بمبنى المطار و أثناء سيري السريع بدأت اسمع صوت الدلالة و هي تشرح لزميلتها عن جمال الـ( إماريتس مول)، و لم اتمالك نفسي فبدأت اهرول و كأني من المشاركين في الألمبياد في سباق المشي ( فعلا كان منظري و انا اهرول ماشيا منظرا غبيا لا يتناسب مع طولي و كشختي على قول اخواننا الكويتين)، المهم وصلت لموظف الجوازات في اقل من 3 دقائق و الذي انهى إجراءات الدخول في أقل من 30 ثانية( خلفالله علينا) و اتجهت بعدها لموقع وقوف سيارات الأخرة لأخذ أحدهم ليوصلني للفندق، و بالفعل وجدت سيارة الأجرة أمامي دون أن أحتاج ان أمر من وسط هؤلاء الذين يمشون بجانبك و يقترحون سيارة و كانهم يبعون المخدرات ( سيارة يالشييييييييخ)، استقلت سيارة الأجرة و اتجهت للفندق حيث و صلت في أقل من خمسة دقائق و حينما سألت السائق عن سبب إنسياب المرور و عدم وجود إختناقات كما كان يحدث في السابق أجاب أن حكومة دبي قامت بحل المشكلة بأن أعادة تخطيط الطرق الرئيسيه و الجسور المهمة بطريقة تعالج مسببات تلك الإختناقات و بالتالي انتهت المشكله، فقلت في نفسي وينك يا رفيق تجي تعلم ربعنا يعيدون تخطيط طريق الملك فهد و طريق القصيم !!! والله الخوف إن تجرأ احدنا بإقتراح إيجاد بدائل و حلول ان يقال اننا عملاء نعمل على تغيير ما تعودنا عليه من مُثل و عادات و تقادليد راسخه و اننا ندعو للإنسلاخ عن هويتنا العربية و الإسلامية
وصلت الفندق و أنهيت إجراءات الـ( تشيك إن)و دخلت الغرفه حيث نظرت للساعة و إذا بعقارب الساعة تشير إلى انها التاسعة إلا الربع أي أن المدة التي استغرقتها من لحظة هبوط الطائرة إلى لحظة دخولي الغرفة لم تتجاوز النصف ساعة،و هنا أقول لمن أراد ان ينافس دبي كوجهه سياحية و إستثمارية عليك أولا أن تحطم هذا الرقم قبل أن تفكر في ان تنافس، و قبل أن تتأمل في أن يلتفت إليك أحد أو يفضلك على دبي،، لا تضحك على نفسك حبيبي المواطن، هذه هي الحقيقه، الله خلق و فرق،، اليس هذا المبدئ الذي تعملون على أن لا يتغير؟؟؟؟ا
Filed under: ثرثرة إجتماعية, ثرثرة رحلات | Leave a Comment »
Posted on أبريل 12, 2008 by ياسر الغسلان
إقتراحاتكم – تحديث 18 ابريل
موانئ المشرق – أمين معلوف
الرجال من المريخ والنساء من الزهرة – جون غراي
فسوق – عبده خال
I Know What You’re Thinking – Lillian Glass
دافينشي كود – دان براون
ملائكة وشياطين – دان براون
فلسطين التاريخ المصور – د. طارق السويدان
الطين – عبده خال
قصة حب مجوسية – عبدالرحمن منيف
رواية الشطار – محمد شكري
بعت الجسد – فكتوريا الحكيم
أبو شلاخ البرمائي – د.غازي القصيبي
ثورة في السنة النبوية – القصيبي
للمزيد
(
White Wolf – A regex Blog) مراجعات كتب من مدونة
———————-
كتبت المدونه مشاعل في مدونتها الجميله (
فتات) موضوع عن موقع (
قود ريدز) المخصص لتبادل الخبرات و التعليقات و المعلومات حول الكتب التي يقرأها المشتركون في هذا الموقع،و انا اعدت منذ فترة إستخدام وسيلة (فيشول بوك شيلف) من خلال صفحتي على الفيس بوك،و لقد لفت طرح الأخت فتات انتباهي لموضوع القراءة و أهميته في حياتنا اليومية و ربما هذا الكلام ليس بجديد و لكن فقط للتذكير لعل في ذلك نفع للمؤمنين، سأورد فيما يلي بعض عناوين لكتب سبق أن قرأتها في الماضي واقترح عليكم قراءة بعضها ففيها كثيرمن الفائده، و لتلبية جميع الأذواق سأذكر كتبا باللغتين العربية و الإنجليزية
في الإدارة
1-JACK (STRAIGHT FROM THE GUT) – JACK WELCH
2-WINNING – JACK WELCH
3-48 LAWS OF POWER – ROBERT GREENE
4-THE MCKINSEY WAY – ETHAN M.RASIL
5-THE RULES OF MANAGEMENT – RICHARD TEMPLAR
6-SUPEL-MOTIVATION – DEAN R. SPITZER
7-THE NEW LEADER’S 100-DAY ACTION PLAN – GEORGE BRADT/ JAYMEA.CHECK/ JORGE PEDRAZA
8-THE ONE MINUTE MANAGER ( MEET THE MONKEY) – BEN BLANCHARD

في السياسة
1-CONFESSIONS OF AN ECONOMIC HIT MAN – JOHN PERKINS
2-THE AUTOBIOGRAPHY OF MALCOLM X – ALEX HALEY

في الدين الحنيف
لا تحزن – عايض القرني
حياة محمد – د. محمد حسين هيكل
تحفة الأنام مختصر تاريخ الإسلام – الشيخ فاخوري
قصص الأنبياء – حسين ايوب
رواياتهكذا تكلم زرادشت – فريدريك نيتشه
الصخب و العنف – وليم فوكنر
العنكبوت – مصطفى محمد
المخطط القرمزي – انطونيو غالا
مذكرات الأرقش – مخائيل نعيمه
المسيح يصلب من جدد – نيقوس كازانتزاكس
الأغواء الأخير للمسيح – نيقوس كازانتزاكس
سمرقند – آمين معلوف
سأنقل عناوين جديده خلال الأيام القادمه و اتمنى منكم المشاركه بإقتراح عناوين كتب تعتقدون أنها تستحق القراءة
Filed under: ثرثرة إعلامية | Leave a Comment »
Posted on أبريل 10, 2008 by ياسر الغسلان
لا بد أن اعترف بأني لست من متابعين برنامج شاعر المليون و الذي حقق نجاحا كبيرا على غرار نجاح برنامج سوبرستار و برنامج ستار أكاديمي، ربما احدكم يقول (وش جاب لجاب،، لماذا تضع شاعر المليون مع هذه البرامج الترفيهية السخيفة) و سأقول أن في رأيي كل تلك البرامج التي تعتمد على ترشيح الجماهيري عن طريق الأس ام أس هي في تقديري برامج استهلاكيه متشابهه وإن إختلف مضمونها و طريقة عرضها، و لعلي أستشهد هنا ببعض الملاحظات التي سمعتها من من تابع البرنامج و الذي إنتهى موسمه الثاني قبل أيام بفوز متسابق قطري بالمركز الأول علما بأن الفائز في النسخه الأول من البرنامج كان أيضا متسابق قطري، فماذا يعني هذا و ما هي تلك الملاحظات
اولا: أن قطر فيها شعراء أفضل من شعراء باقي دول الخليج و أفضل من شعراء السعودية و التي تشتهر بشعرائها عبر العصور
ثانيا: إنتقلت المواجهه على الهيمنه الجماهيرية العربية بين السعودية و قطر من برامج و اخبار العربية و الجزيرة إلى شاشة قناة أبوظبي و من خلال رسائل إعلامية موجهه لم تعد سياسية في ذاتها بل ثقافية و معنوية
ثالثا: لم تعد كرة القدم هي الوسيله الوحيده للمنافسة و التطاحن بين أبناء الخليج، بل أضيفت لعبة جديده ربما لها تأثير اعمق من كرة جلديه يتسابق مجموعة من الرجال البالغين خلفها
رابعا: لم يكتفي أصحاب الرأي و قادته بالتغزل بالأبل و مزايينه بل أضافوا الشعر و التفاخر و كل وسائل إعادة و تثبيت النعرات القبلية، فهنيئا لهؤلاء بنا شعوب لا نسمع ولا نرى و لا نتكلم بل نصوت بالأس ام اس و نحيا لنختار شاعر لا ندري ماذا نريد منه
خامسا: في زمن لم يعد للكلام اي معنى الا اذا ارتبط بالفعل، تظهر علينا مثل هذه المسابقة التي لا تشجع الا على الكلام، فاي عصر نعيش فيه، عصر العمل و التقدم و التكنولوجيا ام عصر الشعر و الكلام و التباكي على الاطلال
سادسا: كان الشعر في الماضي هو ديوان العرب و الوسيله التي تحفظ فيه الامجاد و تنقل من خلاله احداث التاريخ، فاي حاضر لدينا اليوم لنسجله غير الانكسارات في كل اركان عالمنا العربي من فلسطين إلى العراق الى لبنان مرورا باليمن و الجزائر و انتهاءا بفرعيات الكويت و مسابقات مزايين الابل و شاعر المليون
سابعا : اثبتت مسابقة هذه السنه انه من المستحيل ان تجرى انتخابات في العالم العربي دون ان يتم التلاعب بها الكترونيا او من خلال التدخل البشري، فكيف يمكن ان تخرج النتيجه بخلاف ما توقعه كل من النقاد و المتخصصين و اغلب الجهور و الذي صوت في الاساس من منطلق النزعه الوطنية، فكيف يخسر السعودي و خلفه 26 مليون امام القطري و ان وقف خلفه كل مواطنوا مجلس التعاون، ولعل مذيعة الحفل التي لم تخفي استغرابها للنتيجه لهو دليل ان في الموضوع سر
ثامنا:كم من الملايين المملينه التي جنيت من الاس ام اس و من جيوب شعب في غالبه متوسط الدخل و ما دون، هل نحن بحاجه لوسائل إستهلاكية اخرى تخرب البيوت،ألم نكتفي بسعر البترول الذي تجاوز المائة دولار، إلى متى يستمر هذا العبث و الذي لا الوم فيه إلا أنفسنا، نحن الشعوب الـ(مهفه و المخفه) على قولتنا في السعودية
تاسعا…. عاشرا….إلخ،، من المعاني،،،،، فهل من مستوعب
في الصباح الذي تلا ليلة الحلقة الأخير سمعت إثنين من زملاء العمل(سعوديين) يتحدثون عن نتائج المسابقة، فقال احدهم للآخر (هارد لك،، والله قهر ماخذاها الفراعنه) فرد عليه الآخر ( إعقب،، إلا خذاها ابن أخي و سندي، قل خذاها الشبرمي و هو أهل لها)، فتسائلت حينها عن السبب الذي دعى و يدعو هؤلاء الزميلين و غيرهم من ملايين العرب لمتابعة هذا البرنامج و التصويت للمتسابقين و الإختلاف على النتائج و خلق الأعذار و سيناريوهات المؤامرات التي تبرر الهزيمة ، فاكتشفت أن في كل تلك الأسباب التي تدعوهم لذلك ليس فيها لا من قريب و لا من بعيد اي سبب له علاقة مباشرة بالشعر ،و أكتشفت بالتالي أن شاعر المليون لم يعد يبحث عن شاعر المليون بل يبحث عن ملايين الشاعريين و الغير شاعريين بالأسى من شعوب هذا العالم العربي و لا بأس إن أججت النزعات القبلية و غيرها فكل ذلك مفيد للبزنس
Filed under: ثرثرة إجتماعية, ثرثرة إعلامية | Leave a Comment »
Posted on أبريل 7, 2008 by ياسر الغسلان
انتهيت قبل قليل من الإشراف على تنظيم المحاضرة التي القاها الدكتور(كريغ باريت) رئيس مجلس إدارة شركة إنتل ورئيس مجلس إدارة الإتحاد العالمي لتقنية المعلومات و الإتصالات و التي اقيمت مساء اليوم في فندق الفيصلية،و قد انهكني التجهيز و الترتيب لهذا الحدث و الذي جندت له معظم وقتي خلال الاسبوع الأخير حيث عملت بشكل مستمر مع الزملاء في الترتيب لهذه الحدث و الذي شهد حضور عدد كبير من المسؤولين و رجال الأعمال و المهتمين بالشأن التقني بالمملكة، لن اغرق في سرد ما حدث فهو موضوع قد يهم فقط المهتمين في التقنية و الإتصالات، كما أني لن اقوم بتلخيص فحوى المحاضرة فبإمكان المهتم ان يقرأ تغطية الموضوع غدا في جريدة الإقتصادية و التي ستتضمن كافة التفاصيل، علما بأني سأقوم بإذن الله بوضع رابط حول الموضوع خلال اليومين القادين في التعليقات لمن اراد قراءة التفاصيل
و لكن سأتكلم هنا عن تجربتي الشخصية خلال فترة التجهيز لهذه الحدث و التي شهدت علاقة عمل قريبة جدا مع فريق عمل الدكتور كريغ و التي يمكن أن اصفها بأنه من أمتع تجارب العمل التي عشتها من حيث الإحترافية والقدرة على الترتيب و التنسيق وبدقة عالية، بالإضافة إلى انها ربما التجربة الوحيده التي لم تشهد مشاكل تذكر أثناء التنفيذ، و لعلي أرجع سبب هذا النجاح إلى عامل اساسي هو رغبة الطرفين في إنجاح هذا الحدث و العمل بروح الفريق الواحد، كما أن فرق العمل التي تابعت تنفيذ التفاصيل المختلفة كانت على مستوى المسؤولية مهنيا و نفسيا، علما بأن فرق العمل هذه كانت من دول مختلفة و من ثقافات مختلفة بل بعضهم يزور المملكة للمرة الاولى
الصورة من جوالي
كنت قد تفاهمت مع السيدة جينيفر المسؤوله عن الجانب البروتوكولي للدكتور كريغ على ضرورة ان يتم جدولة الحدث بدقة من حيث التوقيت و إنسيابية الفقرات وعدم ترك الأمور تسير بإرتجاليه، وفعلا بدأت المحاضرة في تمام الساعة التاسعة مساءا كما كان مقرر لها تمام، و استمرت لمدة 50 دقيقة قام بعدها الدكتور كريغ بدعوة الاستاذ عبدالوهاب الفايز رئيس تحرير جريدة الإقتصادية لإدارة فقرة الاسئلة، و تم الإنتهاء من المحاضرة في تمام الساعة العاشرة و الربع تماما و ايضا كما كان مقررا له دون اي تأخير
الصورة من جوالي
من الامور التي لفتت نظري انه و على الرغم من حرص الجميع على الإلتزام بالوقت حسب الخطه الزمنية الموضوعه لم نجد اي مشاحنات بين مسؤولي الفرق و التي ربما تحدث أثناء العمل تحت الضغط، فلم يبلّغني أحد بوجود شكاوي من اي طرف، و كان جميع الحضور و المشاركين في التنظيم في غاية الإرتياح و ترتسم الإبتسامات على محيّاهم
ملاحظات سريعه
1
لم اتوقع حرص الطرف الأمريكي على الإلتزام و الاحترام للبروتوكولات السعودية، فالسيدات في فريق عمل الدكتور كريغ لم يظهرا للعيان و أدارا عملهم من خلف الكواليس
2
حضر الحدث عدد كبير من المسؤولين الحكوميين و من رجالات المال و الإقتصاد و التقنية و التعليم
3
كانت هناك مشاركه فاعله من الحضور في فقرة الأسئلة
4
بدأ الضيوف بالوصول لمقر الحدث قبل الموعد المقرر بأكثر من نصف ساعة
5
اكتشفت بأن لدي فريق من الشباب الذين فعلا يمكن الإعتماد عليهم، فرأيت في عيونهم الرغبه في إثبات الذات و القدره على خلق المعجزات
6
التقيت بعدد من الزملاء الذين فرقتنا الأيام من سنين فأحدهم لم التقيه منذ اكثر من عشرة سنوات (سعود) و الآخر لم التقيه منذ أن تخرجنا من الثانوي( اسامة)ا
7
سنحت لي الفرصه للتحدث مع معالي الدكتور محمد بن إبراهيم السويل رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية حول عدد من الأفكار التي نعتزم القيام بها خلال الفترة القادمة
و سأنهي هنا بالقول بأن من أهم الامور التي استوقفتني خلال هذه التجربة ما قاله لي الدكتور كريغ يوم أمس حينما التقيته في جلسه مختصرة أثناء مناقشة الترتيبات الأخير للمحاضرة حيث قال ( إن السعودية و السعوديين في إعتقادي تقدموا كثيرا على كثير من دول العالم المتحضر و قد استطعتم كمجتمع شاب ان تتعاملوا مع متغيرات الزمان أفضل من دول سبقتكم تكلولوجيا و عسكريا و إقتصاديا، و لا تعجب حينما أقول بأني عندما أستمع لتصريحات المرشحين للرئاسة في أمريكا وهم يتحدثون عن المستقبل و ما يجب عمله اتسأل في اي قرن من القرون الوسطى يعيشوا هؤلاء، بينما عندما اتحدث مع اشخاص من القيادات السياسية السعودية أو من القطاع الخاص اشعر بإرتياح، فهذه القيادات السعودية الشابه تفهم اين يتجه العالم خلال العقود القادمه، فهنيئا لكم بشبابكم )ا
Filed under: ثرثرة شخصية | 3 تعليقات »
Posted on أبريل 5, 2008 by ياسر الغسلان
تبادر إلى ذهني كثيرا السؤال عن سبب كون جميع زملائي في العمل قد انهوا عملهم مع نهاية وقت الدوام الرسمي ولا زلت انا غارق بمهام و تفاصيل لم أقم بها بعد مما يحتم عليّ العمل لساعات إضافية بعد ساعات العمل الرسمية من أجل إنهاء تلك الأعمال وفق المطلوب، وقد حيرني هذا السؤال كثير و طويلا نظرا لأن العمل اصبح يأخذ وقتا اطول مما يجب و كأني خلقت فقط للعمل او كأن لا شئ في هذه الحياة يستحق الإهتمام به سوى العمل، في حين أن معظم زملاء العمل يغادرون المكتب يوميا مع نهاية وقت الدوام الرسمي علما بأنهم ايضا يعملون و ينتجون و يأدون أعمالهم على أحسن وجه
و قد أصبح هذا السؤال هاجسا بالنسبة لي، فلم أعد استطيع النظر لنفسي كشخص مدمن على العمل أو شخص ليس في حياته سوى العمل وهو ما دعاني على العمل بجد للبحث على الإجابة الشافية لهذا السؤال، و في بحثي عن الجواب اكتشفت ان للوصول للجواب يجب التركيز اولا على معرفة السبب الكامن خلف العيش على هذا المنوال، و بالفعل اكتشفت السبب في كتاب اسمه (مدير الدقيقة الواحده) و الذي يشخّص هذه الحالة بأنها ((عدم إستطاعة الشخص تلافي القرود المتدليه)) حسب وصف المؤلف و القرود المتدلية هنا كناية عن الأعمال و المسؤوليات المتراكمة، و تفسير هذا الوصف هو أن الموظف مديرا كان او موظف عادي او أي وظيفه تحتم العمل ضمن فريق في الغالب يتعامل مع زملاء له او موظفين تابعين له، فكم من مرة قام أحد الموظفين بطلب توجيه منك في إنهاء موضوع معين و كم من مرة قام زميل لك في طلب مساعدة منك في معاملة معينه و تقوم انت بالموافقة على المساعده و تطلب من السائل ان يرسل لك ايميل بالتفاصيل لتتمكن من دراسة الموضوع و البت في الأمر ، او تقوم بطلب من محدثك إمهالك وقت للتفكير، و في كل مره لا تقوم بحسم الموضوع في وقته و تقوم بتأجيل إتخاذ القرار فإنك في الحقيقة تقوم بالسماح بأن ينتقل ذلك القرد المتدلي من أكتاف الشخص السائل إلى أكتافك، اي تقوم بتحمّل المسؤولية للقيام بذلك العمل دون ان تدري و بالتالي فإنك تضيف مهام جديده على مهامك الأساسية اليومية دون ان تعلم و تقوم بتخفف الأعباء المناطه بزميلك،و بالتالي فإنك تجد نفسك مع نهاية الدوام لم تنهي أعمالك بعد و لا زلت بحاجة لساعات عمل إضافية، فأنت في حقيقة الأمر قمت بعملك إضافة لكونك أصبحت تأدي عمل غيرك و اصبح غيرك يستطيع أن يتمتع بوقته بشكل أفضل و اريح كونه استطاع أن يجد شخصا مغفلا يقوم بعمله
ببساطه هذا هو السبب و كما يقال (إذا عرف السبب،، بطل العجب)، و منذ أن أكتشفت السبب اصبحت أتخذ القرارات المطلوبه في وقتها دون تأجيل و أصبحت لا اعشّم زملائي بأني سأقوم بمساعتهم في ذلك الموضوع او ذاك، فإن كان الموضوع مسؤليتي سأقوم به بكل سعة صدر و لكن إن كان سؤال الزميل هو محاولة لنقل ذلك القرد المتدلي من كتفه إلى كتفي فسأكون واضحا بأن الموضوع لا يخصني… نقط اول السطر
Filed under: ثرثرة شخصية | 5 تعليقات »
Posted on أبريل 3, 2008 by ياسر الغسلان