إنقطعت عن التدوين خلال الإسبوع الماضي لإنشغالي بالعمل لساعات طويله و هو الأمر الذي لم يترك لي وقتا كافيا لكي اجلس مع نفسي لأخطط أفكاري و ارتبها بشكل مناسب بحيث يمكن أن أضعها في كلمات تكوّن تدوينه تستحق القراءة و لو من باب الفضول
أكتب هذه التدوينه صباح يوم السبت و قد إستيقظت من النوم قبل قليل بعد ان نمت لأكثر من خمسة عشر ساعة، نعم خمسة عشر ساعه فقد وضعت رأسي بعد صلاة الجمعة و لم استيقظ إلا في تمام الساعة الرابعة فجرا، و بالمناسبة فمن يعرفني يعلم أني نوّام من الطراز الفريد، فعندما اقرر ان انام (وخّر عني) فأنا سأنام الـ (نومه اللي هييا)، و بصراحه فأنا أرى أنه من حقي أن أنام كما يحلو لي، أليس كذلك؟؟ ألا يكفي أني اعمل لساعات طويله كل يوم و اتحمل مسؤولياتي بأكمل وجه ، اليس من حقي أن ارتاح كيفما أشاء خصوصا و أني لا اضر أحدا من حولي بهذا النوم العميق، هل من المعقول أن يكون الإنسان نشيطا على الدوام و متحرك على مدار الساعه، اليس من حق المحارب أن يرتاح قليلا( حلوه محارب صح؟؟)، هل التشخير في زمن الأغاني الهابطه أصبح حرام، ام الإنسداح في جيل الفيديو كليب اصبح خلاعه؟؟، بصراحه لن اقبل في أن يصل بي الحال و ان ارى نفسي مثل صاحبنا اللي في الصورةانصح كل من يقول بأن النوم من عمل الكسالا بأن يذهب ليبلط البحر ، فسأستمر في النوم على مزاجي ما دمت اقوم بعملي على أكمل وجه و ما دمت لا اقصر في حق من له حق عليّ، و سأستمر في الدعوة بكل ما اوتيت من قوة مدافعا عن حقوق النوّامين و مجاهرا بحق الإنسان في أن ينام نوم العوافي، فللعمل وقت و للسياسة وقت و للتهريج وقت و للنوم وقت و لو كره الكارهون
Filed under: ثرثرة شخصية

