كما يعلم معظمكم فقد تم إطلق سراح مصور قناة الجزيرة سامي الحاج بعد إعتقال في سجن غوانتانامو دام ستة سنوات، وهو خبر لقي ترحيب كبير من قبل العاملين في الإعلام العربي خصوصا أن اعتقال سامي كان حسب تقارير لهيئات حقوق إنسان محايده إعتقالا سياسيا هدفه إسكات قناة الجزيرة و إبتزازها و الحد من تأثيرها على شعوب الدول العربية و الإسلامية و رساله غير مباشره لكل وسائل الإعلام العربي بالكف عن نقد أمريكا و سياسياتها في العالم العربي و الإسلامي
و لعلنا نتساءل بعد ان ننتهي من الإستمتاع بلحظات الفرح بعودة سامي لأهله، لماذا اعتقل سامي كل هذه السنين دون أي تهمه واضحه، و كيف يمكن ان يسكت عن إجراء تعسفي يثبت يوما بعد يوم انه وسيله لإبتزاز الشعوب العربية و الإسلامية و لكتم كل من تسوّل له نفسه نقد أمريكا و سياساتها الخرقاء
لنفرح الآن لسامي بهذا الحدث الذي يعد أحد الأحداث المشرقة القليله لإعلام عربي للأسف معظمه مظلم، و لنتساءل بعد ذلك عن أسباب إعتقال إستمر ستة سنوات لينجلي دون أن تثبت أي تهمه، و لنتساءل متى ينتهي هذا البعبع الذي خلق ليخيف كل من يتجرأ ان ينتقد ماما أمريكا و كأن النقد في هذا الزمن هو إعلان حرب، ما حدث لقناة الجزيرة ولسامي الحاج قد يحدث غدا لمنتهى الرمحي او تركي الدخيل او صلاح الغيدان او منى ابو سليمان، و قد يحدث لك و لي و له، فالقرار السياسي يتقلب بتقلب مزاج السياسيين فإن كنت محسوبا اليوم على هذا التيار ربما غد تكون محسوبا على التيار المضاد، فإنتبه يا صاحب الرأي و اللسان فتوقيفك في مكتب المباحث في بلدك شئ و الإختفاء وسط قفص غوانتانامو شئ آخر، و الله الحامي
وصلني هذا الرابط الخاص بتغطية خبر إطلاق سراح سامي من الزميل المتألق عثمان آية الفرح مذيع الأخبارفي قناة الـ بي بي سي العربية، أنقله لكم مع وافر شكري للزميل عثمان
قمت أنا و الزميل العزيز فهد العتيق بزيارة معرض الرياض الحادي عشر للعقار و التطوير العمراني و الذي يقام حاليا على أرض المعارض في مدينة الرياض و يستمر حتى نهاية هذا الإسبوع، حيث قررنا صباح يوم أمس الإثنين الذهاب لرؤية المعرض و التعرف على الخدمات التي تقدمها شركات العقار و البنوك و شركات التمويل لعل نجد فيها شئ يشجعنا على أن نطور من أنفسنا و ندخل سوق العقار بعد أن فاتتنا فرصة الإستفادة من سوق الأسهم و لله الحمد
تحركنا أن و فهد في تمام الساعة العاشرة و الربع صباح من مقر عملنا متجهين إلى موقع المعرض حيث وصلنا في حدود الساعة العاشرة و النصف، و قد تفاجأت عند وصولي للموقع بأنه لا زال على هيئته التي تركتها منذ أخر مره زرت الموقع قبل نحو خمسة سنوات، يا للعجب!!!!! يا شماتت ابلا سيتي سكيب فينا، على أي حال بعد المدخل اللي كنه مدخل مدرسة أبو بكر الصديق المتوسطه بالقويعية يصدمنا منظر الـ(بركسات)وهي تلك الأبنية المتحركه مثل تلك التي نراها في مواقع البناء المؤقت، ما علينا،،،، أصلا الوضع خربان خربان، سأركز في هذه التدوينه من الآن فصاعدا في المفيد و سأترك النقد الذي ليس منه فائده للأحاديث الجانبيه وقت شاي الضحى:)ا
بدأنا في التجول في المعرض و الذي لم يتجاوزعدد زواره في تلك الأثناء عن المائة زائر (لا أبالغ) و فهد يمكنه ان يؤكد او يدحض هذا الكلام، كان المعرض شبه مهجور كما توضحه الصور المرفقه أسفل، فالصورلا تكذب، وهنا أنا اقارن هذا المعرض الذي يقام في عاصمة أغنى دول العالم بمعرض ستي سكيب الذي يقام على أرض أحد أغنى دول العالم أي دبي فالمقارنه هنا مقبوله،اليس كذلك؟؟ حسنا لنكون منطقيين و بالتالي نتوقع أن يكون هذا المعرض على الأقل نصف سيتي سكيب،طيب لنكن أكثر واقعية و نقبل في أن يكون ربع سيتي سكيب، و لكن لم اتوقع في أن يكون معرض يعطيني إنطباع بأن الناس قد escape from the city من قلّت المتواجدين، آه ه ه !!! أسف لقد عاودت للحش في المعرض و قد وعدتكم بأني سأتركه، و لكن و بكل صراحه لم أجد شئ أيجابي في مخيلتي او تجربتي في تلك الزيارة لأتحدث عنه، إلا شئ واحد ربما وهو اني وجدت موقف للسيارة فورا عند وصولي للموقع و دون عناء كما يحدث كثيرا في الزيارات التي اقوم بها لمعارض تقام في فندق الفورسيزن مثلا او فندق الفيصلية، طبعا لا انسى ان انبه بأني لم أجد أي مظاهر أمن و تفتيش لا عند المداخل و لاهم يحزنون، لا بأس فلو قرر إرهابي تفجير المعرض سيموت فقط مواطنون، عادي المهم فتش أم اللي جابت أم اللي يبي يدخل فندق ففيه يسكن اعمامنا الخواجات و الساده الـ VIP، نو بروبليم،،، طنش تعش تنتعش
كلمه أخيره يجب أن اسطرها للأمانه ،و هي موجهه للاخ حسين الفراج رئيس شركة رامتان و التي تنظم المعرض سنويا مفادها أني احييه على جهده و عمله الدؤوب و الذي اعرف انه يقوم به لوحده و بمجهودات فرديه و دون دعم من الجهات التي من المفترض ان تساعد و تدعم مثل هذه الفعاليات لما لهذا الفعاليات من أهمية في تحريك الإقتصاد المحلي و تزيد من فرص العمل و التبادل التجاري و الخدماتي، فيعطيك العافية اخوي حسين و لا يضيق صدرك، الجاي أحسن بإذن الله
مدخل المدرسه، أسف المعرض
أحلااااااااااااااا يا سيتي سكيب الضعوف
تفضل،، قوه ؟؟ شاي ؟؟ عصير ؟؟ شاورما؟؟
حتى الإنجليز حضروا ليشاهدا خيبتنا
الراجحي في كل مكان!؟!؟ اللهم لا حسد
فضّل الإماراتيين بناء استاند و العوده لديارهم فذلك ابرك
أم م م م م م م ،، حسوفت هالستاند الكشخه على هالمعرض المقلب
370% نسبة إرتفاع أسعار العقار خلال العشرة سنوات الأخيره، المصدر: هئية الإستثمار العقاري البريطاني
كما يعلم معظمكم فقد تم إطلق سراح مصور قناة الجزيرة سامي الحاج بعد إعتقال في سجن غوانتانامو دام ستة سنوات، وهو خبر لقي ترحيب كبير من قبل العاملين في الإعلام العربي خصوصا أن اعتقال سامي كان حسب تقارير لهيئات حقوق إنسان محايده إعتقالا سياسيا هدفه إسكات قناة الجزيرة و إبتزازها و الحد من تأثيرها على شعوب الدول العربية و الإسلامية و رساله غير مباشره لكل وسائل الإعلام العربي بالكف عن نقد أمريكا و سياسياتها في العالم العربي و الإسلامي
و لعلنا نتساءل بعد ان ننتهي من الإستمتاع بلحظات الفرح بعودة سامي لأهله، لماذا اعتقل سامي كل هذه السنين دون أي تهمه واضحه، و كيف يمكن ان يسكت عن إجراء تعسفي يثبت يوما بعد يوم انه وسيله لإبتزاز الشعوب العربية و الإسلامية و لكتم كل من تسوّل له نفسه نقد أمريكا و سياساتها الخرقاء
لنفرح الآن لسامي بهذا الحدث الذي يعد أحد الأحداث المشرقة القليله لإعلام عربي للأسف معظمه مظلم، و لنتساءل بعد ذلك عن أسباب إعتقال إستمر ستة سنوات لينجلي دون أن تثبت أي تهمه، و لنتساءل متى ينتهي هذا البعبع الذي خلق ليخيف كل من يتجرأ ان ينتقد ماما أمريكا و كأن النقد في هذا الزمن هو إعلان حرب، ما حدث لقناة الجزيرة ولسامي الحاج قد يحدث غدا لمنتهى الرمحي او تركي الدخيل او صلاح الغيدان او منى ابو سليمان، و قد يحدث لك و لي و له، فالقرار السياسي يتقلب بتقلب مزاج السياسيين فإن كنت محسوبا اليوم على هذا التيار ربما غد تكون محسوبا على التيار المضاد، فإنتبه يا صاحب الرأي و اللسان فتوقيفك في مكتب المباحث في بلدك شئ و الإختفاء وسط قفص غوانتانامو شئ آخر، و الله الحامي
وصلني هذا الرابط الخاص بتغطية خبر إطلاق سراح سامي من الزميل المتألق عثمان آية الفرح مذيع الأخبارفي قناة الـ بي بي سي العربية، أنقله لكم مع وافر شكري للزميل عثمان
إنقطعت عن التدوين خلال الإسبوع الماضي لإنشغالي بالعمل لساعات طويله و هو الأمر الذي لم يترك لي وقتا كافيا لكي اجلس مع نفسي لأخطط أفكاري و ارتبها بشكل مناسب بحيث يمكن أن أضعها في كلمات تكوّن تدوينه تستحق القراءة و لو من باب الفضول
أكتب هذه التدوينه صباح يوم السبت و قد إستيقظت من النوم قبل قليل بعد ان نمت لأكثر من خمسة عشر ساعة، نعم خمسة عشر ساعه فقد وضعت رأسي بعد صلاة الجمعة و لم استيقظ إلا في تمام الساعة الرابعة فجرا، و بالمناسبة فمن يعرفني يعلم أني نوّام من الطراز الفريد، فعندما اقرر ان انام (وخّر عني) فأنا سأنام الـ (نومه اللي هييا)، و بصراحه فأنا أرى أنه من حقي أن أنام كما يحلو لي، أليس كذلك؟؟ ألا يكفي أني اعمل لساعات طويله كل يوم و اتحمل مسؤولياتي بأكمل وجه ، اليس من حقي أن ارتاح كيفما أشاء خصوصا و أني لا اضر أحدا من حولي بهذا النوم العميق، هل من المعقول أن يكون الإنسان نشيطا على الدوام و متحرك على مدار الساعه، اليس من حق المحارب أن يرتاح قليلا( حلوه محارب صح؟؟)، هل التشخير في زمن الأغاني الهابطه أصبح حرام، ام الإنسداح في جيل الفيديو كليب اصبح خلاعه؟؟، بصراحه لن اقبل في أن يصل بي الحال و ان ارى نفسي مثل صاحبنا اللي في الصورة
انصح كل من يقول بأن النوم من عمل الكسالا بأن يذهب ليبلط البحر ، فسأستمر في النوم على مزاجي ما دمت اقوم بعملي على أكمل وجه و ما دمت لا اقصر في حق من له حق عليّ، و سأستمر في الدعوة بكل ما اوتيت من قوة مدافعا عن حقوق النوّامين و مجاهرا بحق الإنسان في أن ينام نوم العوافي، فللعمل وقت و للسياسة وقت و للتهريج وقت و للنوم وقت و لو كره الكارهون
أشرفت يوم الأحد الفائت على حفل إفتتاح معهد الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي الذي اقيم في فندق الفورسيزن بمدينة الرياض تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيزأمير منطقة الرياض، و قد استغرق تجهيز الحفل و العمل على وضع الترتيبات أكثر من ثلاثة أسابيع تكللت بالنجاح و لله الحمد، حيث تجاوز عدد الحضور الرسمي أكثر من 500 ضيف إضافة لعدد كبير من طلبة الجامعات الحكومية و الخاصة الدارسين للإعلام بكافة فروعة،فمن ضمن الحضور الإعلامي كان الاستاذ تركي السديري رئيس تحرير جريدة الرياض رئيس هيئة الصحفيين السعوديين و الذي اعتز دائما برؤياه و السلام عليه، كما حضر الاستاذ خالد المالك رئيس تحرير جريدة الجزيرة و الذي تحدثت معه على عجاله حول الكتاب الذي اصدرته مؤسسة الجزيرة حول إنجازات الملك عبدالله، كما حضر الشيخ عايض القرني الداعية الإسلامي المعروف و الذي أمنا في صلاة العشاء قبل بدء الحفل، كما حضر الاستاذ سلطان البازعي رئيس تحرير جريدة اليوم سابقا و أحد أهم الأسماء في الإعلام السعودي المعاصر، إضافة للإستاذ صلاح الدين معاوي المدير العام لإتحاد إذاعات الدول العربية، كما حصلت لي الفرصة لتبادل الأحاديث مع عدد من الحضور أذكر منهم معالي الدكتور محمد بنتن رئيس هيئة البريد السعودي والأخ العزيز خالد الفرم نائب رئيس تحرير جريدة عكاظ و الكاتب الرياضي المعروف عبدالكريم الفالح و الزميل خلف ملفي الكاتب الرياضي و مدير التحرير للشؤون الرياضية بجريدة الشرق الأوسط، كما دار حديث جميل بيني و بين الأخوين عبدالوهاب الفايز رئيس تحرير جريدة الإقتصادية و سعد المهدي رئيس تحرير الرياضية، كما حضر الحفل عدد من قياديي المجموعة السعودية للأبحاث و النشر و هي الشركة التي تقف خلف إنشاء المعهد على رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان رئيس مجلس الإدارة و الدكتور عزام بن محمد الدخيّل الرئيس التنفيذي للمجموعة
و يجب أن أذكر هنا مجهودات زملائي الذين عملوا معي بكل جد و نشاط لأكثر من ثلاثة أسابيع على تجهيز كل التفاصيل المعنية بنجاح هذا التجمع الإعلامي الفريد، فكان للجنة المدعويين و البروتوكول دور كبير في ضمان وجود هذا الكم الهائل من الأسماء و الوجوه الإعلامية و الرسمية، كما أن فريق العمل اللوجستي كان لتخطيطه و تنفيذه كافة التفاصيل الأثر الأكبر بظهور الحفل إخراجيا بهذا التميز، و كافة اللجان الأخرى من إستقبال و إضاءة و تموين و أمن كل كان له دور محوري في نجاح هذا اللقاء
و فيما يلي ملخصا عن معهد الأمير أحمد بن سلمان للإعلام التطبيقي
إن معهد الأمير �أحمد بن �سلمان للإعلام التطبيقي انشئ ليكون �شريكاً فاعلاً في الجهود الوطنية والإقليمية الرامية للارتقاء بنوعية التعليم والتدريب وتوفير بيئة �إعلامية تتسم بالاحترافية والإبداع وتشتمل على فرص التدريب المستمر ويحرص المعهد على توفير متطلبات المعايير الدولية للتدريب وتطوير خططه ومناهجه وطنياً و �إقليمياً، كما يعمل المعهد جاهداً على استقطاب الطلبة المؤهلين والمتميزين
و سيقوم المعهد يتقديم عدد من البرامج التطويرية والتدريبية للعاملين في قطاع الإعلام والصحافة والقطاعات المساندة خلال هذا لعام 2008 م و ذلك في المجالات التدريبية التالية
الصحافة والنشر. التصوير الفوتوغرافي. الإعلام المرئي. الإعلام المسموع. تقنيات برامج ما قبل الطباعة. التقنية والإعلام الحديث. الإدارة والتسويق والعلاقات العامة. اللغة الإنجليزية المتخصصة للإعلام والصحافة، والمجالات المساندة.
و تتمثل رؤية المعهد في أن يعمل جاهداً على أن يكون
أولا: المعهد الإعلامي القيادي في المنطقة في جلب �أفضل الحلول التطويرية للقطاع الإعلامي وتنفيذها ثانيا:المصدر القيادي لغرس معايير و �سلوكيات احترافية لمهنة الإعلام التطبيقي من خلال البرامج التعليمية والدورات التدريبية ثالثا:مركز للتميز قي تقديم الحلول المعرفية والتدريبية المبنية على المعايير الدولية في مجال الإعلام
و تتمثل رسالة المعهد في
تأ�هيل الكوادر البشرية في مجال الإعلام التطبيقي، وذلك عن طريق المساهمة المستمرة في تطوير المؤ�سسات الصحفية والإعلامية ودعمها من خلال تخريج وتقديم الكفاءات المؤهلة لسوق العمل، مما يسهم في �إيجاد فرص وظيفيه مناسبة للشباب السعودي للانضمام �إلى قطاع الإعلام والأعمال المساندة لهذا القطاع
أما أهم أهداف المعهد الإستراتيجية فهي
أولا:تقديم الحلول التطويرية والتأهيلية لقطاع الإعلام في المملكة العربية السعودية والعالم العربي
ثانيا:إنشاء قنوات اتصال و �شراكات ا �ستراتيجية مع الجهات الإعلامية والمراكز التطويرية والتعليمية داخل المملكة وخارجها، بما يخدم تحقيق ر �سالة المعهد و نشاطاته
ثالثا:المساهمة الفاعلة في تنمية الموارد البشرية الوطنية في مجال الإعلام وتأهيلها
رابعا:إثراء القطاع الإعلامي عن طريق تنظيم البرامج، والندوات، والمؤتمرات المتخصصة في الإعلام التطبيقي
خامسا:إعداد جيل من المتخصصين السعوديين للعمل في المعهد، عن طريق ابتعاث المبدعين من الطلبة السعوديين للالتحاق في الجامعات والمعاهد المتخصصة الخارجية
سادسا:المشاركة الفعلية في الملتقيات الثقافية ذات العلاقة في مجال عمل المعهد
أبدخل في الموضوع مباشرة فقد قامت المبدعة مشاعل بتمرير واجب – ماهي عيوبك – و قد طلبت إستشارتها حول هل أقول الحقيقه أم أدّعي أني قويييييي و بطرااااان و أحسسسسسسن واحد في الحارة، و لكن بعد تفكير عميق و خوفا من بعض الأقلام المراقبة و التي لن تتردد في فضحي كونهم يعرفوني جيدا فقد قرر أن اقول الحق و لا شئ غير الحق،،،، توكلنا على الله
بسم الله الرحمن الرحيم،، آيها السيدات و السادة
أولا: مزاجيتي حقيقه اعيشها كل يوم و لكن إستطعت أن اهذبها بحيث لا تؤثر علي و على التعامل مع من هم حولي في الحياة الإجتماعية او الأسرية أو العمليه، و لكن إبن امه يجي يعكّر عليّ مزاجي إذا صرت في غرفتي او مسكّر باب مكتبي و طالب بأن لا يزعجني أحد، تلقى وجهي ينقلب على اللي دخل عليّ خصوصا إن كان بثر، لن اكلمه بطريقة فجه و لكن سأوصل له الرساله بملامح وجهي بأن،،،، تراها زااااااااااا..ة
ثانيا: لا أحب اللي هرجه واجد و ما فيه بركه، أحب اللي يبي يقولي موضوع يدخل فيه مباشرة و لا يكّثر من المجاملات اللي مالأمها سنع، إزيك يا أفندم،، أخبار سعدتك إيه ،، و إزاي الأولاد و العباد<<— تراه إن طوّلها أبصفقه
ثالثا: أحب الكمال في العمل، و مدقق فضيع في التفاصيل مما يجعل من حولي يخاف أن يتعامل معي إلا عند إكتمال العمل، لاني استمر في التدقيق على كل التفاصيل حتى في مراحله الأولى، بمعنى آخر ما فيني صبر أحيانا
رابعا: دكتاتور في العمل و لكن للأمانه لنفسي فإن التكتاتورية عند إدارة العمل الميداني ضرورية خصوصا إذا كانت طبيعة العمل تتطلب تفاصيل و جداول زمنية صارمه و تعامل مع أطراف خارجية و داخلية مدنية أو عسكرية
خامسا: مهمل للرياضة و غير مبالي في كثير من الآحيان بصحتي، لكن الحمد لله فقد أقلعت عن التدخين منذ تسعة أشهر وهي خطوه جيده في الإتجاه نحو الإهتمام بالصحه قليلا
سادسا: إنعزالي عندما أحتاج وقت للتأمل و التفكير و هو أمر لا يفهمه دائما من حولي و يعتقدون أني لا أرغب بالجلوس معهم او أني تكبّرت على من حولي
سابعا:نومي ثقييييييييييييييييييييل( لدي أربع ساعات خرّاش،، و يالله أقوم)ا
ثامنا:ما أحب آكل الـ سوشي ولا الـ ساشيمي، وع ع ع ع
تاسعا:أكره الإنسان اللي ما يعرف يشكر الناس، نعم أكرهه و أخذ منه موقف شخصي و لا عاد احب اتعامل معه حتى لو انه مين
عاشرا: ما أحب أعترف بأكثر من تسع عيوب في شخصيتي
أما الآن فأعلن عن تمرير الواجب لــ ام م م م م أمرر الواجب لمين؟؟؟؟ ام م م ،، أوكي ابمرره لــ كلمات هذيان و نهر الحب
ملاحظة: الصورة المرافقة للموضوع تعني إسمي بالياباني على أساس اني فاهم و مثقف و بحكم أني ما أحب السوشي ا
نتساءل نحن العرب دائما لماذا استطاعت إسرائيل تجنيد العالم للدفاع عن قضاياها و تبني وجهة نظرها في كل القضايا السياسة و الدينية و تلك التي تحقق لها البقاء، بينما كان الاجدر بنا أن نسأل كيف و ليس لماذا
في وقت نقوم نحن العرب بمخاطبة العالم بلغتنا السياسية العقيمه ذات المصطلحات المقعرة و الحجج التي لم تعد تقنع العالم و في عالم يتحرك فقط وفق المصالح و المصالح فقط نستمر في محاولة بيع قضايانا من منطلق الحق التاريخي و الحق الإلاهي و …..إلخ، و في وقت نعمل على إقناع مجموعة من السبعينيين في مراكز القوى في ذلك البرلمان او ذلك المجلس،أقول في هذا الوقت تقوم إسرائيل بإستمرار الإحتلال ليس للأراضي فقط بل للعقول و الثقافات، ليس من خلال مخاطبة من هم في خريف العمر بل من هم في ربيعه، فقد دأبت إسرائيل على ان تسبقنا دائما و لكن اصبحت الآن تسبقنا بحيث لم يبقى لنا خلفها أي أثر
إسرائيل تخاطب العالم باللغة التي يفهمها و تراهن على أن تسبقنا بخطوات عدة فحتى لو وقف في صفنا الحظ لن نسطيع اللحاق بها، في زمن أصبح العرب أفضل من ينظم المؤتمرات السياسية لمحاولة إقناع العالم بإعطائنا فتات الأرض و ما تبقى من كرامه بخطاب مباشر فج لا يمت بالدبلوماسية بشئ، تقوم إسرائيل بمخاطبة العالم عبر شفاه تلك التي سحرت أجيال و الهمت حماسهم لأفكار خارجه عن السياق الزماني و المكاني و الثقافي، هي تلك صاحبت اللحن الذي إحتل أسماع العالم لأكثر من ربع قرن، الصوت الذي يبث عقيده و فكر و ما وراء الطبيعه في عقول قادة العالم القادمين ، ذلك هو صوت مـادونـا
خاطبت مادونا العالم بكلمات إنجليزية متضمنه عبارات عبرية و بلحن من الفلكلور اليهودي و بإيقاع راقص حديث يتناسب مع أذواق الشباب و برساله إيمانية مبطنه و خفية عن التضحية براحة الإنسان من أجل الوصول لأرض غريبة هي الجنه على الأرض و تقول الكلمات بأن (عليك أيها الإنسان أن تجابه ظلامك الداخلي لمساع كلمات الملائكة التي تندهك و تسألك هل ستسمر كما أنت،إن حياتك كلها مكان إختبار وعليك أن تأتي بكل النجوم لهذه الأرض من أجلي)، و لا عجب أن علمنا بان الأغنية تحمل إسم أحد أنبياء بني إسرائيل وهو سيدنا إسحاق
ليس هنا المجال لمناقشة الموضوع فلسفيا و لكن لاحظ معي بعض العبارات و التي لها معاني مبطنه وخفيه و منها كلمات النجوم ( نجمة داؤؤد) أرض غريبة هي الجنة( أرض الميعاد) الملائكة ،، الظلام الداخلي،،،إلخ
للمعلومية فقد قامت مادونا بغناء هذه الأغنية بأحد ريمكساتها مع الفنانه الإسرائيلية آفرا هازا ذات الأصول اليمينة و التي كان اسمها عفرا هزاع، كما أن مادونا إعتنقت قبل سنين أحد المذاهب اليهودية المتصوفه و المعروف
بالـ(كابالا)و الذي يؤمن في أحد أسس بأن لكل كلمة ولكل حرف معنى خفي يتضمنه
“Isaac”
[Hebrew:] Im ninalu daltey Nedivim daltey Nedivim Daltey Marom [English translation: [If doors of generous men are locked, Doors of heaven]
Staring up into the heavens In this hell that binds your hands Will you sacrifice your comfort Make your way in a foreign land
Wrestle with your darkness Angels call your name Can you hear what they are saying Will you ever be the same
Mmmm mmm mmm Im Nin’alu, Im Nin’alu Mmmm mmm mmm Im Nin’alu, Im Nin’alu [English translation: "If they are locked"]
Remember, remember Never forget All of your life has all been a test You will find the gate that’s open Even though your spirit’s broken
Open up my heart Cause my lips to speak Bring the heavens and the stars Down to earth for me
Wrestle with your darkness Angels call your name Can you hear what they are saying Will you ever be the same
لفت نظري اليوم حدثين متشابهين في الهدف و مختلفين في النتيجه أولهما ما نقله موقعالعربية نت و جريدة الوطن من قيام الهلال الأحمر السعودي ببث رسالة نصية توعوية على جوالات عدد كبير من المواطنين و المقيمين في المملكة كان يفترض أن تحمل مضمونا توعويا بخدمات جمعية الهلال الأحمر السعودي، و لكن بسبب سوء الطريقة التي كتبت بها الرساله أدى ذلك لنتائج عكسية حيث أثارة تلك الرساله حال من الهلع والارتباك بين عدد كبير من السعوديين، الذين ظنوا أن الرسالة تنذرهم بأن حادثا وقع لأحد الأقارب، هذا و قد قام الهلال الأحمر بتحميل مسؤولية هذا الخطأ على شركة الإتصالات السعودية
أما الحدث الثاني فهو قيام الهلال الأحمر العراقي بإستقطاب المذيعة العراقية الأصل سهير القيسي سفيرة النوايا الحسنة كأحد أعضاء حملة الإغاثة التي نظمت لإغاثة أهالي مدينة الصدر العراقية، حيث تم المراهنه على جماهيرية المذيعة الجميله لدى شباب و رجال الخليج من أجل إنجاح أهداف الحملة التوعوية، فقد قامت الخانوم سهير بتوزيع قوارير الماء وعلب البسكويت على الأطفال و المسنيين و لم تنسى بطبيعة الحال سؤال ذلك الطفل أمام الكاميرا عن سبب تغييبه عن المدرسة و سؤال تلك السيدة المسنه عن القناصين و الإنتحاريين كل ذلك من أجل تبيان حجم الكارثة التي يعيشها أبناء العراق و من أجل تشجيع المشاهدين على تقديم العون لمجهوات الهلال الأحمر العراقي
أوجه التشابه بين الحدثين هما أنهما حملتين هدفهما تعريف العالم المحيط بخدمات الهلال الأحمر و ضرورة المشاركة بمساعدة من هم في حاجه إما بالمال او بالمجهود او بالدعم المعنوي، أما أوجه الإختلاف فهي أن العراقيين اعتمدوا رغم ضعف الحيلة و الموارد على اسلوب تسويق حديث و مؤثر و هو الإعتماد على الشخصيات المشهورة و التي تملك جماهيرية واسعة و ذلك من أجل التأثير و الوصول مع تصميم رساله توعوية تسويقية مؤثرة و واضحة المعالم و قد نجحوا في مسعاهم هذا، أما أخواننا في الهلال الأحمر السعودي فهم جزاهم الله خير نواياهم سليمه و لكن اسلوبهم جابن الصواب، فكان عليهم قبل أن يقوموا بإختيار الوسيلة التي من خلالها تبث رسائلهم التوعوية كان عليهم التركيز اولا على تصميم رساله مؤثرة و واضحه المعالم و مختبره،إلا ان جماعتنا إعتادوا التركيز على الشكل دون الإهتمام بالمضمون و هو اسلوب عمل اصبح سمه من سمات التخطيط السعودي فمعظم مشاريعنا و خططتنا الوطنية تركز على البناء و الطرق و الأنفاق دون أن يتم التركيز أولا عن تطوير أداء و الإرتقاء بعقلية الناس الذين سيستخدمون تلك البنايات و الطرق و الأنفاق، فما فائدة الوسائل و الآلات إذا كان لا يوجد عقل خلفه يحركه و يستفيد منه
تابعت خلال الأيام الماضية وسائل الإعلام بشكل مكثف و هو ما دفعني لكتابة هذه المدونه و التي اسرد فيها على عجالة بعض الإنطباعات التي خرجت بها من هذه المتابعة بعضها يتعلق بالإعلام في ذاته و بعضها الأخر في المحتوى و التوجه
1
تابعت اليوم حلقة من برنامج مساواة الذي يبث على قناة الحرة و تقدمه المذيعة السعودية نادين البدير و الذي استضاف كل من المذيعة السعودية خديجه الوعل و الكاتب السعودي محمد الصباغ، و في الحقيقة لم أخرج بفائده من متابعتي لهذه الحلقة و التي كان موضوعها سعوديون و سعوديات يعملون في الخارج،إلا أن الحديث كان من وجهة نظري منصبا كعادته في البحث عن عيوب مجتمعنا السعودي و بأن المرأة في السعودية مظلومه و ماكله تبن، و لم يكن مشاركة السيد محمد الصباغ إلا محاولة لخلق نوع من التوازن المصطنع بأن هذا الظلم هو ما يراه كلا الجنسين
كانت نادين البدير تعجبني عندما كانت تكتب في مجلة هي و في أيامها الأولى في قناة الحرة فكانت أكثر توازنا و حيادية، أما الآن فأصبحت أمريكية بإمتياز و لعلها ترشح نفسها قريبا عن الحزب الجمهوري، و ربما تصبح في يوم من الصقور،،، كل شئ ممكن
اما خديجه الوعل فأقول لها لم افقد بعد إعجابي بك و لكن لا تنجري وراء إدعاءات الحرية و الإستقلالية و المساواة، ففي صوتك لا زال حب للوطن و للأرض على الرغم من محاولتك إثبات تمرد مصطنع لشئ في نفس يعقوب، أما الاستاذ الصباغ فأقول كنت متوازنا إلى حد كبير و لعل كونك كاتب ساعدك على البقاء متوازنا، فكميرات التلفاز قد تغيّر الأنفس و الأراء دون ان تعلم ،، فإنتبه
2
لا ارى سبب لوجود قناة مثل الإخبارية سوى أنها وسيلة لتصدير الكفاءات السعودية للخارج، كما أنها قناة متناقضة و فيها إنفصام للشخصية، ففي حين ان القناة تتبع وزارة الإعلام نجدها تتمرد على تلك الوزارة بشتى الطرق في مواضيعها و مواقفها، فلم نعد نفهم هل نظام الإعلام السعودي ينطبق عليها ام لا و هل هذه القناة هي قناة محايدة ام مسيّسه، فكم من مذيع اوقف عن العمل و كم من مذيع إنتقل للعمل لقنوات فضائية عربية مهاجرة،هي قناة ليس لها طعم حقيقي و لا رائحه حقيقية إلا أن لها مخرجات بعضها أيجابي، فهي وسيلة تدريب جيده لإعلاميي المستقبل،أي مدرسة إعلامية على الهواء مباشرة، او كما يحلو لي وصفها انها مثل الورود البلاستيكية التي تلفت الناظر و توهمك بأنها حقيقية
3
لا افهم سبب قيام قناة الأم بي سي الأولى في بث مسلسل تركي مدبلج للغة العربية عفوا باللهجة السورية، هل يعتقد القائمون على القناة ان في ذلك تمييز او إنفراد، هل هو اسلوب للإنفتاح على ماضينا العثماني ام الخطوه الأولى نحو تحويل المجتمعات العربية إلى العلمانية على طريقة كمال أتاتورك،أم انه الإستعمار الجديد للولايات المتحدة السورية، ام انه الإتجاه للأسواق الرخيصه نظرا للإفتقار للموارد المالية لشراء مسلسلات عربية مكلفة، لما لا فربما نشاهد غدا مسلسلا بنجلاديشيا او فلبينيا او سنغافوريا مترجما للعربية على طريقة المسلسلات المكسيكية و لكن في هذه المرة و لأسباب مادية ستكون الدبلجه باللهجه اليمنية او الصعيدية
4
قناة روسيا اليوم هي أفضل قناة إخبارية تبث على مدار الساعة لا يشاهدها أحد، فهي قناة لا تحوي أي خبر او مادة إعلامية تهمني كعربي إلا ربما بين الحين و الأخر صورة فتاة روسية شقراء و جميله او منظر للثلج او البرد او الطبيعة الجميله والتي يرفع به ضغطي كوني افتقر لمثل هذه الطبيعة الخلابة، قناة لا تقدم و لا تؤخر
5
قناة المستقله، لم استطع ان افهم بعد ما قصة صاحبنا محمد الهاشمي، فهو مالك القناة و مذيعها الرئيسي و مقدم برامجها السياسية و حتى الدينية، و مرتل القرآن، و و و ، وششششششششش يبي؟؟؟؟؟ ذبحني!!!!، و اللي يقهرني انه ابتكر برنامج شاعر العرب يحاكي به برنامج شاعر المليون، يعني ما كفانا واحد يفرقنا و يخلق مننا ابواقا و اصواتا فارغه، جانا الثاني بعد، امممممممممم مالت عليك على قولت بعض الناس
6
لماذا كل القادة و السياسيين العرب من وجهة نظر قناة الجزيرة هم عملاء و خونه و مرتشون و دكتاتوريون، اليس المثل يقول مثل ما انتم يولى عليكم، يعني مافي ولا حاكم عربي مقبول و عادل؟؟؟؟، وهنا أهمس في اذن القائمين على هذه القناة بالقول إن اردت ان تطاع فحكّم العقل و لا تتعامل مع الناس بهذا التسطيح و كأنهم بلا عقول، فمن السهل إقناع المستضعف و المقهور و لكن لن تستطيع ان تقنع من يحكّم العقل على العاطفه
7
لقناة العربية اقول، مهلا مهلا، فإن مجاكرة قناة الجزيرة ما منها فائده، إرتقي برسالتك دون أن تنجر للحروب الكلامية و أخذ المواقف من منطلق العناد و الإنتقام
نقطة أول السطر
8
لكل اللبنانيين اقول، تراكم مصختوها، قلتم بأن سوريا اغتالت الحريري، اوكي،،، آمنا بالله و لكن اين انتم الآن في إنتخاب رئيس جديد لبلدكم، ستقولون سوريا تتدخل و تعمل على ان لا يكون هناك إنتخاب لرئيس عادل، و سأقول لكم هل تريدون رئيس عادل أم رئيس على مزاجكم، اممممممممم إذا الموضوع ليس سوريا، الموضوع هو انكم تريدون رئيس على كيفكم انتم و ليس على كيف الطرف اللبناني الآخر، و بصراحة اصبحت اشك في من اغتال الحريري هل هم السوريون ام اللبنانيون ام كان حادث يجب أن يقيد ضد مجهول وينتهي هذا الكابوس الذي الغى من صورة لبنان كل الألوان و الصور و معاني الحياة
9
اكتشفت مؤخرا جريدة الوطن على أنها الجريدة الأقرب لذائقتي من الناحية الإخبارية و التحليلية و الرأي، فأتابع بشكل يومي مقالات الأخ تركي الدخيل و الأخت ثريا العريض و الاستاذين على الموسى و صالح الشيحي و باقي الكتاب و الكاتبات، كنت اردد دائما بأن الوطن هي مزيج بين جريدتي الرياض و الشرق الاوسط و لكني اكتشفت ان الوطن هي مدرسة مستقله بمعنى الكلمة فرغم أنها تشبه الشرق الأوسط من ناحية الشمولية و الرياض من كونها محلية إلا أن الخط الأحمر الرقابي شبه مختفي او هكذا يبدو، كما ان الجريدة تتميز في انها تتناول جميع المواضيع المهمة بطريقة تخاطب فيها عقول المواطنين المتعلمين و المطلعين على وسائل الإعلام المختلفة، رغم أني لا اتفق مع كثير مما يطرح في الجريدة في ناحية الموضوع او الأسلوب و لكن بالمجمل أعتقد أن فعلا لا شئ يعدل الوطن
10
القناة الأولى بالتلفزيون السعودي،، كيف الحال؟؟؟؟ ا